الرئيسية » أمنية » العبادي: بقايا {داعش} محاصرة في الأشبار الأخيرة

العبادي: بقايا {داعش} محاصرة في الأشبار الأخيرة

عقد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي اجتماعا مع قادة الصنوف والتشكيلات في مقر قيادة عمليات نينوى داخل مدينة الموصل مساء امس الاحد، فيما تجول في شوارع الموصل وشارك الاهالي احتفالاتهم بالانتصارات.وقال العبادي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي تلقت”الصباح” نسخة منه: ان “النصر محسوم وبقايا داعش محاصرة في الأشبار الاخيرة وانها مسألة وقت لنعلن لشعبنا الانتصار العظيم، وان ذلك يأتي لاحترامي وتقديري لقواتنا الغيورة التي تواصل عملية التطهير ولاعطائها المزيد من الدعم والعزم لانهاء اكذوبة وخرافة داعش الى الابد والقضاء على آخر إرهابي على ارض الموصل”. وتابع ” لقد جئنا اليوم لنطلع ميدانيا ونشرف على المعركة التي لم يتبق منها سوى جيب او جيبين لفلول داعش وليس امامهم مهرب سوى الموت او تسليم انفسهم، وبالتالي فإن المعركة محسومة والنصر الكبير باليد، وتم خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية قتل عدد كبير من الدواعش، وان قواتنا تقاتل ببسالة من اجل تحرير المدنيين الذين تتخذهم عصابات “داعش” دروعا بشرية في نحو خمسين الى مئة بيت”، مشيرا الى ان “المدنيين المحاصرين يستغلون فرصة تقدم قواتنا للهروب من عصابة داعش”. واشاد رئيس الوزراء بـ”الروح العالية لمقاتلينا وبتعاون ابناء الموصل واحتفالهم بالنصر وبعودة الحياة الطبيعية في الجانبين وعودة النشاط التجاري وافتتاح المدارس والمستشفيات”، موجها “الشكر لقواتنا والجهد المدني والوزاري”. ودعا “جميع الموظفين للالتحاق باعمالهم”، مؤكدا ان “عمليات اعادة الاستقرار تجري على قدم وساق بالتوازي مع عمليات التحرير، وان المرحلة المقبلة ستكون لتعزيز الأمن والجهد المدني في ظل التعاون الكبير للمواطنين مع قواتنا الامنية”. كما اكد العبادي ان “العالم لم يكن يتصور ان العراقيين سيقضون على داعش بهذه السرعة”. جاء ذلك خلال زيارته محافظة نينوى ولقائه محافظها نوفل السلطاني. وبيّن “اننا نولي اهمية كبرى لاعادة الخدمات والبنى التحتية، واننا سعداء برؤية عودة الحياة الطبيعية للمواطنين، وهذا كله نتيجة تضحيات المقاتلين الابطال الذين ابهروا العالم بشجاعتهم”. وكان القائد العام قد عقد فور وصوله الى الموصل اجتماعا موسعا مع القادة والآمرين في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية في الجانب الايمن للموصل. واصدر “عدة توجيهات بصدد ادامة الانتصارات والقضاء على فلول داعش المنهزمة، وضرورة بسط الامن والاستقرار في المدينة المحررة، وتطهيرها من الالغام والمتفجرات التي خلفها العدو، وحماية المدنيين والنازحين”. وقدم له القادة والآمرون في الصنوف المقاتلة شرحا عن تنفيذهم للواجبات المناطة بهم وفق خطة التحرير المرسومة. وشارك رئيس الوزراء امس ابناء مدينة الموصل احتفالهم بانتصارات القوات العراقية قرب مسجد النبي يونس، والذين وقفوا لتحيته وتهنئته بالنصر وبهزيمة عصابات داعش الارهابية. كما تجول وسط المواطنين في الجانب الايسر من الموصل قادما له من الجانب الايمن عبر نهر دجلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − 6 =