الرئيسية » مقالات متنوعة » العناكب لاتبني وطن ..

العناكب لاتبني وطن ..

العناكب لاتبني وطن ..

حسنين عبد الامير

هل أن الوعود هي مجرد كلمات طرحت من قبل البعض لغرض الترويج ؟ ام اكاذيب خادعة اطلقت لأسكات الشعب ؟ في كل وقت يكون فيه المسؤؤل بحاجة الى دعم يلجأ فيه الى الوعود الكاذبه والاماني الخيالية والتي يداعب بها عقول اغلب طبقات المجتمع الفقيره وذوي الثقافات المحدودة التي تنخدع بتلك الترهات والتي يبغي من وراءها الحصول مكاسب شخصيه تعود بالفائده عليه . وما سنراه في الفتره القادمه والتي تشهد انطلاق الحملات الانتخابية التي نشاهد فيها مسرحية اخلاص المسؤؤلين وتمثيلهم دورالمخلص والمتفاني في خدمه الشعب والصالح العام . ومن سيناريوهاتهم الفقيرة والمكشوفة قيامهم بتبليط شوارع والتبرع للفقراء مناً ورياء والتباهي امام الوسائل الاعلاميه دون الحفاظ على كرامه تلك العوائل الفقيره . كذلك نشاهدهم يحرصون على التواجد بالمناسبات العامة والقيام بزيارات للمناطق والسؤال والسلام على كل من يمر من امامهم وفتح دورهم التي كانت مغلقة بابواب حديدية واقفال وكانهم رعاة ومدافعين عن حقوق الفقراء والمواطنين اللذين تجاهلوهم طول الفترات التي سبقت الانتخابات وجلوسهم على الكراسي التي نالوها بالاصابع البنفسجية والتي اوصلتهم الى ماهم عليه . لابد من التعريج على موضوع مهم الا وهو قيام الفاسدين بمحاربة وتشويه سمعة كل من يقف بوجههم ويحاول كشف زيف مايدعون وفي مقدمة من يحاربونه اناس نذروا انفسهم وجهدهم لتنوير عقول الناس وبث الافكار البناءة والصحيحة وثقيف المجتمع باتجاه انتخاب الكفاءات والاشخاص المخلصين لهذا الوطن وفي مقدمة من توجه له حراب الفاسدين هي منظمات المجتمع المدني وكل من يحاول الوقوف بوجه مافيات الفساد . اخيرا نحن الشباب الواعي والمثقف امام مسؤولية تاريخية للانتقال بهذا الوطن والمجتمع للافضل ومواجهة كل مايقف امامنا ولانخشى بالحق لومة لائم ولاسطوة فاسد مقتدين بامام المتقين سيدنا الامام علي عليه السلام حين قال لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكية ومقتدين بسيدنا الامام الحسين عليه السلام حين قال مقوله الحق هيهات منا الذلة وكذلك مقولته المشهورة حين قال لاارى الموت الاسعادة والعيش مع الظالمين الا برما . عهدا ياوطني انا لك سند وعون واقلامنا لايجف حبرها وحناجرنا لايهدأ هديرها حتى نرى شمسك تشرق لتضئ دياجير الظلام نورا والقاُ تكشف كل سارق وفاسد وترمي بهم الى مزبلة التاريخ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + 10 =