الرئيسية » مقالات الطلبة » بين مقاهي الأمس واليوم

بين مقاهي الأمس واليوم

انتشرت المقاهي في العراق بشكل كبير حتى أصبح بين مقهى ومقهى مقهى، ففي الماضي كانت المقاهي تعد منبر للشعر، وملتقى للأدباء، فضلا عن أنها متنفسا للناس يجتمعون فيه ويتلاقون ويتداولون شؤونهم ويحلون مشاكلهم  .

ونحن اليوم نسال هل لم تزل المقاهي تؤدي دورها المعهود أم اصبحت مجرد مكان لقضاء وقت الفراغ والترفيه عن النفس؟ كما نسال أيضا ماذا وجد شبابنا في المقاهي ليكونوا زبائن دائمون لها؟

ان السبب الرئيس يعود إلى النمو السكاني المضطرد مما أدى ببعض الشباب الباحث عن العمل إلى ارتياد هذه الأمكان، فضلا عن أنها باتت ملاذاً للهاربين من روتين الحياة الأسرية وملجأً للعاطلين ومرتعاً للمتجارين بالمخدرات وبؤرة للفساد والجريمة.

وتعمل بعض دوائر المخابرات للدول المعادية إلى نشر الفساد في مجتمعنا العربي حتى يسهل عليها السيطرة على خيرات البلد، وتوجية فئة الشباب كما تريد لانها الأضعف في المجتمع.

وللحد من هذه االظاهرة لابد من تشجيع الاستثمار في الاسواق المحلية الذي يؤدي الى زيادة فرص العمل وتحسين التعليم وتقويته وتشجيع المشروعات الصغيرة التي يمكن ان تدعمها الحكومة لتشجيع الشباب على استثمار طاقاتهم وافكارهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × five =